Close Menu
3ros3ros
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    3ros3ros
    Subscribe
    • Home
    • الأخبار
    • الشائع
    • المشاهير
    • الطعام
    • Privacy Policy
    • Contact Us
    • Terms Of Service
    3ros3ros
    Home » مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين
    الشائع

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين

    Fareehaبواسطة Fareehaيناير 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شاشة هاتف ساطعة في الواحدة صباحًا. على المنضدة بجانب السرير تقرير لم يُقرأ إلا جزئيًا. اليوم، يجد العديد من العاملين صعوبة بالغة في التمييز بين المسؤولية والاسترخاء. يُدق الخبراء ناقوس الخطر، ليس بدافع الذعر، بل بشعور متزايد بالقلق مدعوم ببيانات تتوالى تباعًا.

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين
    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين

    يتناقص عدد المهنيين الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم بشكل حاد. يُفيد ما يقرب من نصف البالغين العاملين بأنهم يستيقظون ليلًا بشكل متكرر، ويجد الكثيرون صعوبة في العودة إلى النوم. لا يقتصر الأمر على الشعور بالخمول صباحًا، بل تمتد آثاره، بطرق قد تُغفل أحيانًا، لتشمل الصحة النفسية والجسدية، وحتى السلامة المهنية.

    جدول معلومات بسيط

    العنصرالتفاصيل
    الموضوعتحذيرات من تراجع جودة النوم الصحي بين الموظفين
    أبرز الإحصائيات47٪ من البالغين يعانون من الاستيقاظ الليلي المتكرر
    أبرز المشكلات الصحيةالقلق، الاكتئاب، السكري، أمراض القلب، السُمنة
    أسباب رئيسيةالإجهاد الوظيفي، الجلوس الطويل، العمل الليلي، ضعف العادات النوم
    انعكاسات مهنيةانخفاض التركيز، ضعف الأداء، صعوبة التواصل، ارتفاع مخاطر الحوادث
    توصيات الخبراءتوازن العمل والحياة، توعية بالنوم، تعديل بيئة النوم، إدخال نشاط بدني منتظم

    كما تتأثر الأنظمة التي تعتمد على أنماط النوم سلبًا. فالمعالجة العاطفية، والتحكم في مستوى السكر في الدم، واستقرار القلب والأوعية الدموية، كلها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحصول على قسط كافٍ من النوم. تزداد احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسمنة والقلق والاكتئاب، بشكل كبير مع انخفاض مدة النوم أو تقطعه.

    وتظهر هذه التداعيات بشكل فوري في بيئة العمل. بحسب دراسة أجريت عام ٢٠٢٤، يعاني ٦٩٪ من الموظفين الذين يواجهون صعوبة في النوم من صعوبة في التفكير بوضوح خلال ساعات العمل. ويواجه أكثر من نصفهم صعوبة في إتمام يوم عملهم بالكامل. كما يكافح ما يقارب نصفهم للحفاظ على علاقات إيجابية مع زملائهم. هذه نقطة ضعف غالباً ما يتم تجاهلها في الشركات التي تُحدد نتائجها بالاهتمام بالتفاصيل.

    كما يزداد خطر الحوادث بشكل ملحوظ. فالموظفون الذين يعانون من قلة النوم الشديدة أكثر عرضة بنسبة ٧٠٪ للتورط في حوادث العمل. يُظهر هذا الرقم أن النوم ليس مجرد مسألة شخصية، حتى وإن كان متشابهاً إلى حد كبير بين الدول والشركات. إنه أمرٌ مُتقن.

    تتعدد أسباب هذه المشكلة، ومن أهمها تصميم الوظيفة. فالعمل بنظام المناوبات، والعمل الليلي، وفترات الخمول الطويلة، والجداول الزمنية غير المنتظمة، كلها عوامل تُؤثر سلباً على الساعة البيولوجية. وعلى الرغم من مرونة العمل عن بُعد، إلا أنه غالباً ما يُطيل ساعات العمل بشكل غير ملحوظ، مما يُوحي بأن الموظف مُتاح دائماً. بسبب هذا التواصل الرقمي، تقلّ فرص الانفصال النفسي اللازم لنوم هانئ.

    ويزيد التوتر من حدة المشكلة. إذ يرتفع مستوى التوتر العاطفي حتى ساعات متأخرة من الليل نتيجةً لضيق الوقت، وعدم استقرار العمل، ونقص الدعم الاجتماعي، وغموض الأدوار الوظيفية. ويبقى العقل نشطًا حتى بعد إغلاق الهاتف، فيُعيد التفكير في المحادثات، ويُعيد النظر في القرارات، أو يستعدّ لمتطلبات اليوم التالي.

    وقد وجدتُ التشبيه مناسبًا إلى حدٍّ ما عندما قرأتُ أحد الباحثين يُشبّه الموظفين المعاصرين بالأجهزة الإلكترونية التي تُترك في “وضع السكون” بدلًا من إطفائها تمامًا. فرغم أننا نادرًا ما نعيد شحن طاقتنا، إلا أننا نبدو وكأننا نرتاح.

    وتظهر حلولٌ واعدة، وهذا أمرٌ مُشجّع. يُوصي الخبراء باستراتيجية ذات شقّين: سلوكٌ استباقي من الموظفين، ودعمٌ مؤسسي من الشركات. فالأمر يتعلّق بتقاسم المسؤولية، لا بإلقاء اللوم.

    ويُعدّ إعادة تصميم الأدوار مع مراعاة المرونة أمرًا بالغ الأهمية للشركات. ويتطلّب إرساء أنماط عمل أفضل السماح بتعديل جداول العمل، وتوفير بدائل لتفويض المهام، واحترام حدود ساعات العمل خارج أوقات الدوام الرسمية. إنّ إتاحة برامج التوعية بأهمية النوم الصحي، أو حتى دمج فحوصات الكشف عن مشاكل النوم، قد يُحقق فوائد جمّة.

    على المستوى الفردي، تبدو هذه النصائح مألوفة وضرورية. فحتى في عطلات نهاية الأسبوع، يُساعد الحفاظ على دورة نوم واستيقاظ منتظمة على إعادة ضبط الساعة البيولوجية. كما يتحسّن عمق النوم بشكل ملحوظ عند تهيئة غرفة النوم لتوفير الظلام والهدوء ودرجات حرارة معتدلة. ويمكن دعم التعافي على المدى الطويل بتجنب تناول وجبات دسمة قبل النوم مباشرة، والحدّ من تناول الكافيين بعد الغداء، وتقليل استخدام الشاشات ليلاً.

    الحركة مهمة للغاية أيضاً. فقد ثبت أن النشاط البدني المعتدل خلال النهار يُحسّن جودة النوم بشكل كبير. حتى المشي لفترات قصيرة أو تمارين التمدد تُساعد على إعادة ضبط وظائف الجسم، مما يُحسّن نوم من يعملون لساعات طويلة أمام المكاتب.

    وتُطبّق بعض الشركات الرائدة مبادرات تعكس هذا الفهم المتزايد. وتتراوح هذه المبادرات بين تخصيص ساعات مُخططة “للتخلص من إدمان التكنولوجيا” وأماكن مُخصصة للقيلولة، حيث تنظر إلى النوم كهدف استراتيجي وليس رفاهية. تشير ردود الفعل الأولية من المكاتب التي طبقت هذه اللوائح إلى زيادة الانتباه، وتحسن الروح المعنوية، وانخفاض ملحوظ في الإنتاجية.

    وقد أُدرجت الحركة والتغذية والصحة النفسية ضمن النقاشات الصحية خلال السنوات العشر الماضية. ولا شك أن النوم سيحتل مكانته اللائقة إلى جانبها.

    وتُعدّ فرصة ترسيخ عادات نوم صحية في بداية حياتهم المهنية بالغة الأهمية، خاصةً للشباب. وقد يُسهم إعادة تعريف الراحة كضرورة وليست اختيارية في تعزيز قدرة الأفراد على تحقيق الرفاهية على المدى الطويل، وخلق بيئة عمل صحية.

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Fareeha
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مدرب افتراضي يعتمد الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى اللياقة

    يناير 15, 2026

    نظام ذكاء اصطناعي يقيّم المخاطر الصحية قبل حدوثها

    يناير 15, 2026

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب

    يناير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    الأخبار

    تجربة جديدة تسمح بقياس الإجهاد النفسي عبر الهواتف الذكية

    بواسطة Fareehaيناير 15, 20260

    تُعدّ الإشارات الدقيقة – تلك التي يرصدها هاتفك دون أن يُعلمك بها – الخطوة الأولى.…

    مبادرة حكومية لتعزيز التوعية الغذائية بين الأسر

    يناير 15, 2026

    مراكز رياضية تعتمد التحليل الحيوي لتحسين أداء الرياضيين

    يناير 15, 2026

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين

    يناير 15, 2026

    مدرب افتراضي يعتمد الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى اللياقة

    يناير 15, 2026

    تعاون عربي لإطلاق أكبر منصة بيانات صحية مشتركة

    يناير 15, 2026

    نظام ذكاء اصطناعي يقيّم المخاطر الصحية قبل حدوثها

    يناير 15, 2026

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب

    يناير 15, 2026

    مبادرة تطوعية توفر فحوصات مجانية للمناطق النائية

    يناير 15, 2026

    الإمارات تدرّب جيلاً جديداً من خبراء الصحة الرقمية

    يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter