Close Menu
3ros3ros
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    3ros3ros
    Subscribe
    • Home
    • الأخبار
    • الشائع
    • المشاهير
    • الطعام
    • Privacy Policy
    • Contact Us
    • Terms Of Service
    3ros3ros
    Home » دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب
    الشائع

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب

    Fareehaبواسطة Fareehaيناير 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بحسب دراسة خليجية حديثة، لم يعد الإجهاد الرقمي مشكلة بسيطة في حياة الشباب، بل أصبح تيارًا مستمرًا يُسهم بشكل خفيّ ولكنه مؤثر في تراكم الإرهاق الجسدي والنفسي لديهم يوميًا، تمامًا كمحرك صغير لا يتوقف عن العمل.

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب
    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب

    أدى الانتشار السريع للهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة إلى ضرورة لا غنى عنها للشباب للبقاء متصلين بالإنترنت باستمرار، مما نتج عنه مستويات قلق تُشابه إلى حد كبير تلك المرتبطة بضغوط العمل لدى البالغين، على الرغم من اختلاف السياق والفئة العمرية.

    جدول معلومات أساسي

    العنصرالتفاصيل
    موضوع الدراسةتأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب في دول الخليج
    الفئة العمريةمراهقون وشباب
    أبرز الضغوطالاستخدام المكثف للشاشات، وسائل التواصل الاجتماعي، التواجد الدائم على الإنترنت
    التأثيرات النفسيةقلق، اكتئاب، توتر، خوف من فوات الأحداث، تراجع التركيز
    التأثيرات الجسديةاضطرابات النوم، إجهاد العين، الصداع، انخفاض النشاط البدني
    التوصيات العامةتنظيم وقت الشاشة، تشجيع الحركة، استخدام رقمي متوازن

    تُظهر نتائج الدراسة بوضوح أن الاستخدام المطوّل للأجهزة الرقمية يرتبط بمستويات أعلى من القلق واليأس. ولأنهم جزء من مجتمع رقمي لا يسمح لأعضائه بالتوقف أو الابتعاد عن إيقاعه، يشعر العديد من الشباب برغبة داخلية ملحة في البقاء على اتصال، ومنخرطين، ومتفاعلين.

    لا يظهر هذا الضغط دائمًا على شكل انهيارات عصبية واضحة؛ بل يتطور تدريجيًا ويُسبب صداعًا متكررًا، وإجهادًا للعين أصبح شائعًا حتى بين أطفال المدارس، واضطرابات في النوم لا تتحسن إلا بتقليل وقت استخدام الشاشات. يشير هذا إلى أن التدخل المبكر هو السبيل الوحيد للحدّ بشكلٍ كبير من الأثر الجسدي.

    من الناحية النفسية، يُفسَّر هذا القلق المستمرّ على أفضل وجهٍ بالخوف من تفويت الفرص (FOMO). يعتقد الشباب أن أي غيابٍ قصيرٍ عن التكنولوجيا قد يؤدي إلى ضياع حدثٍ هامٍّ لا يتكرر في العمر، أو فرصةٍ اجتماعيةٍ قيّمة.

    عند إجراء مقابلاتٍ مع الآباء، لوحظ مرارًا أن أبناءهم يبدون مشتتين بهواتفهم، حتى في الأوقات التي يُفترض أن يكونوا فيها نائمين أو مستريحين أو يتحدثون مع عائلاتهم. ونتيجةً لذلك، تصبح الروابط الأسرية أقل مرونةً، وأحيانًا أقل حنانًا.

    تجدر الإشارة إلى أن الدراسة لا تنتقد التكنولوجيا في حدّ ذاتها؛ بل تُفرِّق بين الاستخدام السلبي، الذي يتسم بالتصفح المتكرر والمقارنة الاجتماعية – والتي تُسهم بشكلٍ كبيرٍ في تقويض الثقة بالنفس – والاستخدام النشط والمفيد، مثل التواصل الحقيقي أو التعلّم.

    في هذا السياق، يتحول الهاتف الذكي إلى أداة بالغة الأهمية، قادرة على تحسين الصحة النفسية أو تدهورها، وذلك تبعًا لكيفية استخدامه، ومدى وعي المستخدم، ودعم أسرته ومدرسته.

    خلال مقابلة، توقف شاب لبرهة، ثم همس بأن شعوره بالحاجة إلى التواجد الدائم أمام الشاشة يزعجه أكثر من المحتوى الرقمي نفسه.

    كما تُظهر الدراسة وجود علاقة وثيقة بين الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية وقلة النشاط البدني. فقلة من الشباب يمارسون الحد الأدنى الموصى به من الحركة اليومية، مما يؤثر سلبًا على صحتهم العامة، وإن كان تأثيرًا بطيئًا.

    ويؤكد الخبراء أيضًا أن هذه التأثيرات تكون أكثر وضوحًا لدى من لديهم استعدادات نفسية، مما يجعل العالم الرقمي أقل تسامحًا وأكثر إرهاقًا في غياب التوازن والتوجيه.

    وكانت توصيات الدراسة واضحة جدًا؛ فبدلًا من حظر استخدام الشاشات، اقترحت اتفاقيات مرنة، وأنشطة بديلة، وتعزيز التواصل المفتوح داخل الأسرة، وهي إجراءات أثبتت فعاليتها في العديد من التجارب المحلية.

    بدلاً من مجرد استخدام الأجهزة الإلكترونية بدلاً من الكتب أو السبورات التقليدية، يُمكن أن يكون دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية بشكل مدروس فعالاً للغاية عند دمجه مع تعليم مهارات ضبط النفس.

    اتسمت الدراسة بنبرة إيجابية، مما يوحي بأن الحل يكمن في إعادة توجيه الحياة الرقمية لتصبح أداةً تُشجع على النمو بدلاً من أن تكون عبئاً خفياً يُثقل كاهل جيل كامل، بدلاً من التخلي عنها.

    في ضوء التطورات التكنولوجية السريعة المتوقعة في السنوات القادمة، يبدو أن التحدي الحقيقي يكمن في وعي الشباب وقدرتهم على الاستخدام المسؤول للأدوات الرقمية، بدعم من المؤسسات والأسر التي تُدرك أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن أي إنجاز آخر.

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Fareeha
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين

    يناير 15, 2026

    مدرب افتراضي يعتمد الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى اللياقة

    يناير 15, 2026

    نظام ذكاء اصطناعي يقيّم المخاطر الصحية قبل حدوثها

    يناير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    الأخبار

    تجربة جديدة تسمح بقياس الإجهاد النفسي عبر الهواتف الذكية

    بواسطة Fareehaيناير 15, 20260

    تُعدّ الإشارات الدقيقة – تلك التي يرصدها هاتفك دون أن يُعلمك بها – الخطوة الأولى.…

    مبادرة حكومية لتعزيز التوعية الغذائية بين الأسر

    يناير 15, 2026

    مراكز رياضية تعتمد التحليل الحيوي لتحسين أداء الرياضيين

    يناير 15, 2026

    مختصون يحذرون من تراجع النوم الصحي بين الموظفين

    يناير 15, 2026

    مدرب افتراضي يعتمد الذكاء الاصطناعي لرفع مستوى اللياقة

    يناير 15, 2026

    تعاون عربي لإطلاق أكبر منصة بيانات صحية مشتركة

    يناير 15, 2026

    نظام ذكاء اصطناعي يقيّم المخاطر الصحية قبل حدوثها

    يناير 15, 2026

    دراسة خليجية توضح تأثير الضغوط الرقمية على صحة الشباب

    يناير 15, 2026

    مبادرة تطوعية توفر فحوصات مجانية للمناطق النائية

    يناير 15, 2026

    الإمارات تدرّب جيلاً جديداً من خبراء الصحة الرقمية

    يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter