تطبيق يساعد المرضى على تتبع أدويتهم وإخطار أقاربهم هو خطوة إبداعية بشكل خاص تعيد تفسير العلاقة بين المرضى وعلاجهم اليومي في وقت تتشابك فيه الصحة والتكنولوجيا. هذا التطبيق هو مساعد صحي فعال للغاية ينقذ الأرواح من أخطاء بسيطة قد تكون مكلفة. تم تصميمه ليكون رفيقًا رقميًا للمرضى وليس مجرد منبه ممل.
بالإضافة إلى تذكير المرضى بتناول أدويتهم، يتتبع التطبيق الوقت، ويلتزم المستخدم، ويخطر أفراد الأسرة في حالة التأخير. بفضل البنية الذكية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والمراقبة الآمنة عبر السحابة، تحول هذا المفهوم البسيط إلى حل فعال للغاية. الصيغة بسيطة ولكنها ثورية: مزيد من الطمأنينة للعائلات ومزيد من الامتثال من المرضى.
يدعي مبتكر التطبيق، المهندس فراس وليد، أن الفكرة نشأت من تجربة شخصية تعرض فيها والده لأزمة مفاجئة بسبب نسيانه تناول دواء ضغط الدم. وقد ألهمته هذه التجربة لإنشاء نظام موثوق للغاية يحمي من الأخطاء البشرية عن طريق إرسال تنبيهات تفاعلية وإخطارات فورية إلى كل فرد من أفراد الأسرة.
على سبيل المثال، يقوم التطبيق على الفور بإخطار أقرب جهة اتصال مسجلة إذا تأخر المريض عشر دقائق عن تناول دوائه. يتلقى الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الآخر إشعارًا إذا تكرر التأخير. الهدف من هذا النظام المحسّن بشكل كبير هو حماية المريض قبل أن يحتاج إلى طلب المساعدة من خلال تعزيز بيئة علاجية استباقية.
البيانات المهنية والشخصية
| التصنيف | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الكامل | المهندس فراس وليد |
| المهنة | مطور تطبيقات صحية رقمية |
| الشركة | شركة فنون المسلم لتقنية المعلومات |
| مكان العمل | الرياض – المملكة العربية السعودية |
| المؤهل الأكاديمي | بكالوريوس هندسة برمجيات من جامعة الملك سعود |
| الخبرة المهنية | أكثر من 12 عامًا في تطوير تطبيقات للرعاية الصحية والمستشفيات |
| أبرز المشاريع | تطوير تطبيقات متابعة الأدوية والملفات الصحية المتكاملة |
| الجوائز | جائزة الابتكار التقني في الرعاية الصحية لعام 2024 |
| الموقع المرجعي | https://mobi.art4muslim.com |
| الاهتمامات التقنية | الذكاء الاصطناعي الطبي، إدارة بيانات المرضى، وتحسين تجربة المستخدم في التطبيقات الصحية |

إن قدرة التطبيق على تقييم البيانات المهمة وربطها بالجرعات الموصوفة أصبحت قابلة للتكيف بشكل كبير بفضل تكامله مع أجهزة تتبع اللياقة البدنية وضغط الدم وسكر الدم. فهو يسجل أي تغيرات في ضغط الدم بعد تناول الدواء في التقرير الأسبوعي ويوصي بزيارة الطبيب. بدلاً من التدخل في حياة المستخدم، تعمل هذه المراقبة الذكية معها.
استفاد كبار السن الذين يعيشون بمفردهم أكثر من غيرهم من ميزة التنبيه العائلي. إذا نسي المريض تناول دوائه، يتم إخطار العائلة على الفور، مما يؤسس لنظام دعم إنساني يمزج بين التعاطف والتكنولوجيا. كتب أحد المستخدمين: ”أشعر أن ابنتي تراقبني من بعيد، ليس كحارسة، بل كحب رقمي لطيف“.
حقيقة أن البرنامج مجاني في نسخته الأساسية ولا يتطلب سوى اشتراك بسيط للمستخدمين الذين يرغبون في ميزات أكثر تطورًا مثل تنبيهات المكالمات الصوتية أو تكامل الصيدلية لتسليم الأدوية تلقائيًا تجعله رخيصًا بشكل مدهش. تصميمه البسيط يجذب جميع المستخدمين، وحتى الأشخاص الذين ليسوا على دراية بالتكنولوجيا سوف يتعرفون على واجهته التي تشبه تطبيقات المراسلة.
من الناحية الطبية، يوفر التطبيق للأطباء لوحة تحكم شفافة للغاية لتتبع مدى التزام المرضى بنظام العلاج. يمكن للأطباء مراقبة التغيرات في السلوك الدوائي، وجداول الجرعات الفعلية، ومعدلات الالتزام. أصبحت المتابعة أقل بيروقراطية وأكثر دقة نتيجة للتواصل الفوري بين الطبيب والمريض.
أثبتت طرق مماثلة أنها تقلل بشكل كبير من حالات الانتكاس المرتبطة بالأدوية بنسبة تصل إلى 40٪ في المستشفيات الكبيرة مثل مايو كلينك وكليفلاند كلينك. يبدو أن التطبيق الجديد يسير في نفس الاتجاه، لا سيما في ضوء نجاح تجربته في عدد قليل من العيادات السعودية، والتي أظهرت نتائج ملحوظة في الالتزام بالأدوية.
منذ البداية، كان الأمن الرقمي أحد أهم الشواغل. يتوافق البرنامج مع إرشادات وزارة الصحة لحماية البيانات الطبية ويستخدم تشفيرًا قويًا للغاية للبيانات لمنع الوصول غير المرغوب فيه. يتم ضمان الأمن الكامل لأن البيانات يتم الاحتفاظ بها على خوادم سحابية مشفرة حتى في حالة فقدان الهاتف.
تختبئ وراء هذه البساطة الظاهرة تقنية ذكاء اصطناعي أسرع بكثير تدرس أنماط سلوك المستخدم. يقوم التطبيق بتعديل وقت التذكير تدريجياً بناءً على الروتين اليومي للمريض إذا لاحظ أنه يتخطى جرعة الدواء المسائية. وبفضل هذه الاستراتيجية الذكية، يبدو أن التطبيق يتعلم باستمرار من المريض ويتحسن.
تقول العائلات التي استخدمته إنه تجربة مطمئنة حقًا، خاصة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة. يمكنهم الاستقلالية مع الحفاظ على الحماية بفضل التطبيق. ادعت إحدى الأمهات أنها لم تعد قلقة بشأن ربو ابنها لأن التطبيق يرسل لها إشعارًا بعد كل جرعة. تقول: ”هذا ليس مجرد تطبيق؛ إنه طمأنينة رقمية“.
من جانبهم، وصفه الأطباء بأنه خطوة ثورية بشكل خاص نحو فكرة جديدة للرعاية الصحية المنزلية، حيث يتم تقديم العلاج على الهاتف الذكي للمريض وفي جيبه بدلاً من المستشفى فقط. تغيرت المتابعة الطبية من كونها موسمية إلى كونها دقيقة وإنسانية ويومية نتيجة لهذه الثورة الرقمية.
نظرًا لأن الجهاز الجديد يمكنه مراقبة التزام المريض بالعلاج وتقديم خصومات لأولئك الذين يتبعون خططهم العلاجية، فقد أبدت شركات التأمين اهتمامًا به. وهذا يمهد الطريق لنموذج اقتصادي جديد تتشارك فيه المؤسسات والأفراد المسؤولية عن الصحة.
